كيف يمكن تطهير المال من أثر الفوائد الربوية بعد سداد القروض المتعلقة بها وشراء ممتلكات مختلفة؟
الربا من أكبر الكبائر، وقد توعد الله فاعله بالمحق وذهاب البركة والحرب من الله ورسوله، كما جاء في قوله تعالى: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ).
والتوبة من الربا تكون بالندم والعزيمة على عدم العودة إليه، والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، قال تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا).
وإذا تاب العبد توبة صادقة، فنرجو له المغفرة، وإذا أمكنه تسديد أصل الدين دون الفائدة الربوية فليفعل، وإلا فلا حرج عليه في تسديد المبلغ كاملاً إذا كان مرغماً على ذلك. وما استهلكه من قروض الربا لا حرج عليه في الانتفاع به، لأن الحرمة تتعلق بذمته لا بعين المال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153356
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي