هل يشترط للتوبة التخلص من الأموال الربوية القديمة والمختلطة برأس المال، أم يمكن الاحتفاظ بها كرأس مال جديد بعد العزم على عدم العودة للتعاملات الربوية؟
يجب على من وقع في الربا أن يتوب إلى الله بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة إليه، لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ". إذا كان جاهلاً بتحريم الربا ومعذوراً بجهله، فلا يجب عليه إخراج الأموال الربوية ويكفيه التوبة، وله الانتفاع بها. أما إذا كان السائل مفرطاً في السؤال عن حكم الربا - كما يشير إلى شكه في حرمتها - فلا عذر له بجهله، وعليه أن يتخلص من الفوائد الربوية بإنفاقها في وجوه الخير، وإذا جهل مقدارها، يعمل بغالب ظنه ويخرج ما يغلب على ظنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78861