كيف يمكنني بِر والديّ والتعامل معهما، وهما يعصيان الله جهرًا، مع العلم أنني أحاول تجنب الجلوس معهما لتجنب استفزازي من معاصيهم، وقد توقفت عن نصحهم لعدم استجابتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حزن الولد لرؤية والديه على معصية الله أمر طبيعي، لكن الهداية بيد الله. يجب على الولد الاستمرار في نصح والديه بلطف وحكمة، مع إظهار الأدب والتوقير، ومراعاة حقهما وفضلهما. إذا أصرا على المعصية، ينهى عنهما بلطف ثم يتركهما إذا لم يستجيبا، ولا يجلس حيث يعصى الله. وعليه الإكثار من الدعاء لهما بالهداية، وطاعتهما في غير معصية الله، إليهما، على ما قد يلقاه منهما من أذى، وتبيين أن المجاهرة بالمعصية من أعظم الذنوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26771
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي