العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مطالبة الأم لأختي وزوجها بحصتها من أرباح عمل تجاري شاركت برأس ماله، بعد مرور 15 عامًا من تأسيسه وتوقف العمل، رغم عدم وجود عقد مكتوب أو اتفاق مسبق حول الأرباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أعطت الأم مالًا لزوج ابنتها ليعمل فيه مقابل اقتسام الأرباح، فهذه تستحق الأم نصيبها من الربح ما لم تتنازل عنه صراحة، ولا يؤثر سكوتها أو كون العقد شفهيًا أو كبر المبلغ على حقها. الحقوق لا تسقط بالتقادم، وإنما تسقط الدعوى في بعض الحالات، لكن ليس بين الأقارب. يجب توثيق العقود لحفظ الحقوق وقطع النزاع. ينبغي لإزالة الشحناء بين الأم وزوج ابنتها، ونصح الزوج بأداء الحق، وإن اتفقا على إسقاط بعضه أو التيسير في سداده فحسن. إذا كانت نية الأم مساعدة الزوج فقط برأس مالها دون ربح، فلا يحق لها المطالبة به. يُنصح بحضور الطرفين أمام من يرتضيانه حكمًا لحل النزاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17250
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي