هل يحق لي المطالبة بنصيبي من أرباح المنتجات التي كانت محور الشراكة الأصلية، والتي استمرت شريكتي ببيعها مع أختها وزوج أختها بعد انفصالنا، وكيف تبرئ ذمتها وهي لا تتذكر المبلغ المستحق لي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم إنهاء الشراكة عام 2014، فيجب على الأخت مراجعة الحسابات لمعرفة مقدار المال والبضاعة التي كانت لديها في ذلك الوقت؛ لأنها من كانت تحصّل المال، فيكون لك نصف النقود ونصف البضاعة. وإذا تعذر معرفة ذلك بدقة، فينبغي التصالح.
وإذا تاجرت الأخت بمالك بعد ذلك التاريخ، فقد أساءت. وفي هذه الحالة، يرى بعض الفقهاء أن الربح لصاحب المال، ويرى آخرون أنه للمستثمر. والراجح أن الربح يقسم بينكما ، بأن يكون لصاحب المال 60% وللعامل 40%، وهو اختيار شيخ ابن تيمية.
هذا إذا كان هناك بينة على استثمار الأخت لمالك أو اعتراف منها، أما إذا أنكرت ولم يكن لك بينة، فليس لك إلا يمينها، ويكون لك أصل المال الذي تم تصفية عليه عام 2014.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16936
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي