العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلواتي في الماضي بعد توبتي من ممارسة العادة السرية وما ترتب عليها من جهل بأمور الطهارة، وماذا عن قضاء الصلوات الفائتة وكيفية التعامل مع الغازات أثناء الصلاة؟ وهل يبرأ النذر الذي نذرته لترك العادة السرية إذا لم أوف به؟ وما حكم العمرات التي قمت بها في الماضي؟ وهل هناك ذنب في التعلق بمعلمتي، وهل يجب علي أن أصبح داعية أو أتعلم العلم الشرعي ليغفر الله لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، فما تشعرين به من انتقاض الوضوء لا تلتفتي إليه حتى يحصل لك اليقين الجازم ببطلان طهارتك. أما الصلوات، فلا يلزمك قضاء ما تركتِه منها جهلاً، وإن أردتِ القضاء فاعملي بما تقدرين عليه، ويجزئك قضاء صلاة يومين مع كل يوم. وبالنسبة للأيمان التي لا تتذكرينها، فالأصل براءة ذمتك، ولا تلزمك كفارة إلا بيقينك بالحنث. أما نذر اللجاج فتجزئ فيه كفارة يمين. وعمرتك الأولى والثانية، إن كان بهما خلل، فالعمرة الثالثة الصحيحة قد أجزأت وأبرأت ذمتك. دفع الرجل لا يؤثر على صحة العمرة وعليك الاستغفار. حب معلمتك لا حرج فيه، بل هو حب مشروع في الله. اجتهدي في الحفظ وطلب العلم الشرعي، وصاحبي الصالحات، واستمرّي في دار التحفيظ، ولا يلزم أن تكوني داعية لنيل مغفرة الله، بل اجتهدي بقدر استطاعتك وأحسني الظن بالله، ودعي عنك الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141713
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي