العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُعامَل الطلاق مثل الصلاة في الوقوع بتحريك اللسان والشفتين دون إسماع النفس، بينما الصلاة تصح بذلك، مع كون القول الراجح في الطلاق هو إسماع النفس أو أعلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في كلتا المسألتين، اختلف أهل العلم حول اشتراط إسماع النفس، فمذهب يشترط إسماع النفس للقراءة في ، بينما يرى المالكية كفاية مجرد تحريك اللسان، بل ذهبوا إلى وجود خلاف في وقوع الطلاق بمجرد الكلام النفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127133
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي