العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نصح الصديق الذي أعلن إسلامه للزواج مع عدم اعترافه بالدين، بينما الزوجة تزوجته للمال ولها علاقات أخرى، وماذا ينبغي فعله في هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرجل الذي لا يعترف ولا بأركانه لا يزال على كفره، ولا يجوز له الزواج بمسلمة؛ لقوله تعالى: "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"، و"لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". ويجب تبيان الشرعي للمسلمة أو وليها، وإذا كان هناك سلطة شرعية في البلد، فيجب رفع الأمر إليها لإنهاء العلاقة المحرمة. ويجوز دعوة هذا الصديق إلى الإسلام، مع التأكيد على أن المسلمة لا يجوز لها أن تكون لها علاقة بأي أجنبي عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي