العودة إلى البحث

هل يجوز نصح الصديق الذي أعلن إسلامه للزواج مع عدم اعترافه بالدين، بينما الزوجة تزوجته للمال ولها علاقات أخرى، وماذا ينبغي فعله في هذا الموقف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرجل الذي لا يعترف بالإسلام ولا بأركانه لا يزال على كفره، ولا يجوز له الزواج بمسلمة؛ لقوله تعالى: "وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً"، و"لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". ويجب تبيان الحكم الشرعي للمسلمة أو وليها، وإذا كان هناك سلطة شرعية في البلد، فيجب رفع الأمر إليها لإنهاء العلاقة المحرمة. ويجوز دعوة هذا الصديق إلى الإسلام، مع التأكيد على أن المسلمة لا يجوز لها أن تكون لها علاقة بأي أجنبي عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي