ماذا يفعل الشخص الذي يعمل في مكتب يختلط فيه صوت القرآن والأغاني، وقد نصح زملاءه بخفض صوت الأغاني دون جدوى، وهل يصح هذا الاختلاط، وهل يتوقف عن سماع القرآن، وهل يأثم إن لم يستمر في نصحهم مع علمه برفضهم لذلك ومعرفتهم بتحريمه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز قراءة القرآن أو تشغيل تسجيلاته في جو يكثر فيه اللغط، لتجنب تعريض الآخرين للإثم بسبب عدم الاستماع للقرآن، ولما في ذلك من قلة أدب مع القرآن الكريم، امتثالًا لقوله تعالى: "وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون". وينصح بمعالجة المشكلة بإرشاد الناس ونصحهم، وإن لم يستجيبوا، فعلى الأقل يجب إنكار المنكر بالقلب. ويجب ألا يؤدي الانشغال بتلاوة القرآن إلى تباطؤ في العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48930
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48930
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي