ما حكم من مات مشركًا جهلاً، كمن يذهب للقبور ويعتقد أن لهم من الأمر شيئًا، مع كونه يصلي ويسبح ويصوم؟ وكيف يمكن تفهيم العقيدة الصحيحة لمن لا يسمع جيدًا ولا يعرف القراءة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاعتقاد بأن المقبورين يقضون الحوائج شرك أكبر، والاعتقاد بأن زيارتهم سبب لقضاء الحوائج شرك أصغر. يعذر بالجهل من لم تبلغه الدعوة ولم تقم عليه الحجة، كمن يعيش في بلاد الكفار أو في بادية ولا يختلط بالعلماء. أما من بلغته الدعوة وأقيمت عليه الحجة، فلا يعذر بالجهل. يجب التفريق بين الحكم على الفعل بأنه شرك، وبين الحكم على الفاعل بأنه مشرك. يجب تعليم هذه المرأة بأن الذهاب للقبور والاعتقاد في المقبورين من المنكرات العظيمة ومنعها من ذلك، مع الدعاء لها بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97961
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97961
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي