هل يجوز الاشتراك في موقع "جوجل إجابات" الذي يجمع أصحاب ديانات مختلفة، وفيه من يسأل عن الأحكام الشرعية ويساعده المسلمون، بينما يوجد من يستهزئ بالأديان ويجهر بكفره، وهل الاعتماد على خدمة الشكاوى لإزالة المنكر كافٍ، أم الأفضل ترك الموقع عملاً بالآية: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حكم الاشتراك في الموقع يعتمد على استخدامه وما يترتب عليه من خير أو شر. الآية: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، والآية التي تليها: وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ، تدلان على أن النهي والتحريم لمن يجلس مع الخائضين في آيات الله دون تقوى، كأن يشاركهم الإثم أو يسكت عن المنكر. أما من يستعمل تقوى الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا حرج عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126774
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126774
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي