ما هو حكم الشرع في زوجتي ومشاكل أهلها، وما هي كفارة يميني، وماذا تنصحوني أن أفعل، علمًا بأنني حلفت بالطلاق إذا لم تعد زوجتي بحلول تاريخ معين، وقد انتهى التاريخ ولم تعد؟
الزوجة الناشز التي لا تطيع زوجها في المعروف، خاصة فيما يتعلق بالفراش، بيَّن الشرع الحكيم كيفية علاجها. لا يجوز للزوج لعن زوجته حتى لو لعنتها الملائكة لامتناعها عن فراشه، وقد أساء بفهمه هذا وبالصياح في وجهها؛ لأن ذلك يتنافى مع حسن العشرة الزوجية.
يجب الحذر من أمرين خطيرين: نقل المشاكل إلى الأهل؛ لأنه قد يشعل نار الفتنة ويزيد المشكلة تعقيدًا، وتدخل الأهل بتحريض الزوجة على النشوز ومنعها من العودة. يُنصح بالدعاء أن يصلح الله الحال ويحقق الصلح، فـ "الصُّلْحُ خَيْرٌ"، مع تذكير الجميع بأن الأولاد هم أول ضحايا الفراق.
أما بخصوص الألفاظ المبهمة مثل: "عليّ الحرام بالطلاق" و "وجهي من وجهها حرام"، فإن المسألة شائكة وتتطلب استفصالًا من الزوج عن قصده، لذا ينبغي مراجعة المحكمة الشرعية أو أحد العلماء الثقات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142209