العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أزمة عقل المسلم المعاصر، وما أسبابها وحلولها، وما هو دور التربية في حلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقل منحة إلهية ميّز الله به الإنسان عن الجماد والحيوان، وبه كُلِّف، فالمكلّف هو البالغ العاقل، وبه يميز بين الخير والشر والهدى والضلالة، فإذا استُخدم كان سببًا في سلوك طريق الهدى. وعندما أعمل المسلمون عقولهم آمنوا وحسن إيمانهم، فجادوا بأنفسهم ونصروا دين الله، فدانت لهم الدنيا وفتحوا البلاد.

أما حال المسلمين اليوم، فيلمس فيه المتأمل أزمة، حيث تركوا كتاب الله وهجروا السنة النبوية، وفقدوا هويتهم، وأصبحوا يلتمسون الهدى عند من لا دين له، وقادتهم الأهواء والشياطين إلى الشهوات والشبهات التي نصبها لهم الأعداء، الذين جندوا جنودهم وأطفؤوا نور الإيمان عن الكثير من العقول. والواجب على المسلمين أن يفيقوا من غفلتهم، وينتبهوا لهذه المؤامرات، وأن تكون منهم طائفة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر كما أمر الله: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [آل عمران: 104].

وللتربية دور رئيس في نصر الإسلام، فإذا تربى الناس على ما ربى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، وعلى الإسلام الصحيح الخالي من الاعتقادات الباطلة والبدع، وعلى الفكر الإسلامي الصحيح القائم على إخضاع العقل للنقل، وعلى الأخلاق النبوية ومحبة الله والشوق إلى لقائه، فإن الظلام سينقشع ويعود النصر بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38119
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي