العودة إلى البحث

متى يصبح المباح مكروهًا، ومتى يصبح حرامًا؟ وهل يكون ذلك إذا كانت مفاسده أكبر من مصالحه، أم لكونه غريبًا في العرف والمجتمع؟ ومتى يكون تعدد الزوجات مكروهًا، أو حرامًا، أو مستحبًا، أو مباحًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المباح في أصله تجري فيه الأحكام الخمسة تبعًا لما يؤول إليه من مصالح أو مفاسد، فإذا كان وسيلة لمأمور به صار مأمورًا به، وإذا كان وسيلة لمنهي عنه صار منهيًا عنه. ومن أمثلة ذلك: البيع بعد نداء الجمعة، وخطبة الرجل على خطبة أخيه، وشراء الماء للوضوء أو الغُسل الواجب، وشراء البصل للأكل، وشراء السلاح للقتل المحرم. ومخالفة العرف ليست مكروهة بإطلاق، فالأعراف منها الصحيح والفاسد. وتعدد الزوجات مباح في الأصل، وقد تعتريه الأحكام الخمسة كشأن الزواج ابتداءً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي