العودة إلى البحث

ما حكم التحدث بأمور الدنيا ورفع الصوت والضحك داخل المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في حكم التحدث بأمور الدنيا في المسجد على أقوال:

القول الأول: الإباحة، وهو قول الشافعية والظاهرية، واستدلوا بحديث جابر بن سمرة رضي الله عنه. القول الثاني: الكراهة، وهو مذهب المالكية والحنابلة. القول الثالث: الكراهة التحريمية، وهو مذهب الحنفية.

وأكثر أهل العلم على كراهة الحديث بأمور الدنيا في المسجد، وينبغي اجتنابه، وإن تحدث متحدث فيجب مراعاة خفض الصوت وعدم التشويش على المصلين أو القارئين أو دارسي العلم. وإذا حصل تشويش على مصلٍ أو عابد أو قارئ فلا يجوز.

وحديث "الكلام في المسجد يأكل الحسنات" لا أصل له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي