العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحدث بأمور الدنيا ورفع الصوت والضحك داخل المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في حكم التحدث بأمور الدنيا في المسجد على أقوال:

القول الأول: الإباحة، وهو قول الشافعية والظاهرية، واستدلوا بحديث جابر بن سمرة رضي الله عنه. القول الثاني: الكراهة، وهو مذهب المالكية والحنابلة. القول الثالث: الكراهة التحريمية، وهو مذهب الحنفية.

وأكثر أهل العلم على كراهة بأمور الدنيا في المسجد، وينبغي اجتنابه، وإن تحدث متحدث فيجب مراعاة خفض الصوت وعدم التشويش على المصلين أو القارئين أو دارسي العلم. وإذا حصل تشويش على مصلٍ أو عابد أو قارئ فلا يجوز.

وحديث "الكلام في المسجد يأكل الحسنات" لا أصل له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي