العودة إلى البحث

ما حكم التحدُّث في أمور الدنيا والدين في المسجد ما لم تكن محرمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأولى للداخل في المسجد أن يشتغل بالصلاة والذكر والدعاء، ويجوز التحدث بالحديث المباح في المسجد وبأمور الدنيا والآخرة، ما لم يكن فيه رفع صوت، أو تشويش على المصلين والذاكرين، أو كان مما ورد نص بتحريمه كالبيع والشراء ونشد الضالة، ودليل ذلك حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي