ما حكم التحدث بأمور دنيوية بصوت عال في المسجد بين الأذان والإقامة وبعد الصلاة، وما حكم إرجاع الأطفال من الصف الأول للتقدم إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام في أمور الدنيا بالمسجد جائز لا إثم فيه، وهو خلاف الأفضل، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على ذلك، بشرط ألا يؤذي المتحدث أحداً من المصلين برفع صوته. أما أسلوب التعامل مع المتحدثين فينصح فيه بالرفق واللين وبيان بالحكمة والموعظة الحسنة، مع الحرص على وحدة الصف واجتماع الكلمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94873
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94873
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي