العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكلام في أمور الدنيا والسلام والمصافحة في المسجد وقت الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحذر هذا الحديث من الجلوس في المساجد لمناقشة أمور الدنيا، لأن المسجد بني لعبادة الله. عند سماع الأذان، يجب ترديد ما يقوله المؤذن والصلاة على النبي وسؤال الله له الوسيلة، لما في ذلك من أجر. لا بأس بالسلام والمصافحة في المسجد. يجب على المسلم الحذر من إيذاء المصلين أو قارئي القرآن أو الذاكرين، فالكلام في أمور الدنيا في المسجد مذموم وممنوع لما فيه من التشويش، حتى لو كان الكلام بالقرآن فلا ينبغي الجهر به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12996
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي