هل يجوز كلام الدنيا خلال ذكر الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي خلط ذكر الله بالكلام الأجنبي في مجالس الذكر إلا ، ويكون بقدرها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن : "الطواف بالبيت صلاة فأقلوا من الكلام".
قال النووي: الكلام في الطواف جائز لا يبطل ولا يكره، تركه إلا إذا كان في خير. العادي المباح في المسجد، ما لم يختلط بالذكر أو يشوش على ذاكر أو مصل، جائز. أما إذا كان بصوت مرتفع أو خصومة، فهو مذموم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة".
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بعد صلاة الصبح ويتحدث الصحابة في أمور الجاهلية فيضحكون ويتبسمون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82225
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي