العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق قول الله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" على من يعاني من مرض يتفاقم مع الحر ولبس الملابس الساترة للرقبة، مما يسبب له تعباً شديداً ويعيق حركاته، وهل يجوز له تخفيف شيء من لباسه بناءً على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صواب الآية: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، ويدل معناها على النهي عن إلقاء النفس للهلاك بترك فرائض الله، فترك الالتزام بشرع الله يؤدي إلى الهلاك. ولا بأس بتخفيف اللباس المعتاد في الحر إذا توفرت فيه الشروط الشرعية بأن يكون رقيقًا لا يصف البشرة لونًا أو حجمًا. ورقبة المرأة عورة، فإذا كان تخفيف اللباس حول الرقبة يؤدي إلى الإخلال بشروط اللباس الشرعي فلا يجوز إلا أو حاجة ماسّة، وبقدرها. وإذا كان الخروج ليس ضروريًا أو يمكن الخروج في وقت انكسار الحر فلا يجوز الخروج بتخفيف الملابس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي