العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وكيفية مراجعة الزوجة بعد طلاقها للمرة الثالثة، مع العلم أنها تعاني من اضطراب نفسي وأن الطلاقات الثلاث حدثت في نوبات غضب الزوج بسبب سلوكياتها الناتجة عن اضطرابها ولم تكن تتلقى علاجًا سابقًا، وهي الآن قيد العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الرجل زوجته الطلقة الثالثة، فقد بانت منه بينونة كبرى ولا تحل له حتى تنكح زوجًا آخر زواجًا صحيحًا ويطؤها، ثم يطلقها الزوج الثاني. عندئذ، يحل للزوج الأول الزواج منها مرة أخرى. وذلك لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 230]. حال الغضب نافذ على الراجح إلا إذا فقد الغضبان وعيه تمامًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31554
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي