العودة إلى البحث
السؤال

إلى أي مدى يمكننا نسبة الأقوال إلى المذاهب الفقهية، وهل يشترط إجماع علماء المذهب، أم أن أقوال المتأخرين تُعدّ من المذهب وإن خالفت المتقدّمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تطور المذاهب الفقهية مرّ بأطوار متعددة، وصولًا إلى "تحرير "، أي تنقيح مصنفات أئمته لبيان ما يوافق أصوله. في المذهب الشافعي، استقر المذهب على ترجيحات الإمامين الرافعي والنووي، ومع اختلافهما يُعتمد قول النووي. بعدهما، جاء محققون في القرن العاشر كابن حجر الهيتمي والرملي، وأصبحت كتبهما "تحفة المحتاج" و"نهاية المحتاج" معتمدتين لمن ليس لديه القدرة على .

أما عن عقيدة الأئمة المالكية القدامى، فقد كانوا على عقيدة أهل والجماعة، مؤكدين على علو الله واستوائه على العرش، مثل أصبغ بن الفرج، وابن أبي زيد القيرواني، وابن زمنين، وابن عبد البر.

وبخصوص حلق اللحية في المذهب الشافعي، كرهها الرافعي والنووي، لكن أهل العلم نص على حرمتها، وقد ذكر بعض العلماء إجماعًا على تحريم حلقها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22724
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي