العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر المسألة الفقهية مخالفة لإجماع المذاهب الأربعة ضعيفة، حتى لو قال بها أئمة كالأوزاعي وابن تيمية وابن حزم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأتي أحكام من الوحي (الكتاب ) وما أجمع عليه العلماء. أما ما اختلف فيه أهل العلم، فيُرد إلى الكتاب والسنة. الأئمة الأربعة وتابعوهم هم جزء من الأمة، واتفاقهم ليس إجماعًا يجب الالتزام به، بل ما قام عليه الدليل هو الراجح. ومع ذلك، لا يكاد يوجد الحق فيما اتفق عليه الأئمة الأربعة على خلافه، وهذا الاتفاق غالبًا ما يكون هو . يمنع بعض العلماء الخروج عن أقوال المذاهب الأربعة حفاظًا على الدين، ولأن مذاهب غير هؤلاء الأئمة لم تُضبط بشكل كافٍ. لكن هذا المنع لا ينطبق على العالم المتمكن الذي يمكنه الرجوع إلى الكتاب والسنة. ولا حرج على العالم إذا أداه اجتهاده إلى قول مخالف لما اتفقت عليه المذاهب الأربعة، وليس لأحد أن ينكر عليه ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي