العودة إلى البحث

ماذا نفعل عند وجود أربعة أحكام لأربعة أئمة حول مسألة واحدة، ولا ندري أيها نتبع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دين الله وشرعه صالح لكل زمان ومكان، لاشتماله على مقومات الاستمرار وعوامل الديمومة، فهو ثابت في أصوله مرن في فروعه. والناظر من المجتهدين يجد أن أحكام الشرع تنتظمها دائرتان: القطعيات، وهي محل اتفاق وإجماع، والظنيات (الفروع)، وهي دائرة المرونة التي يختلف فيها أهل العلم. وهذا الاختلاف رحمة وتوسعة على العباد، ولهذا ساغ للمفتي ذكر أقوال أهل العلم عند الحاجة لإخراج المكلفين من الضيق والحرج. وقد نص بعض العلماء على أن للمفتي تخيير المستفتي بين قوله وقول غيره، وأنه ليس للحاكم ولا للعالم أن يلزم الناس باتباع رأي واحد في المسائل الاجتهادية. ومن أسباب ذكر الأقوال كذلك عدم تبين رجحان أحد القولين لتكافؤ الأدلة. وهذا المنهج متبع عند سلفنا من العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي