العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل عند وجود أربعة أحكام لأربعة أئمة حول مسألة واحدة، ولا ندري أيها نتبع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين الله وشرعه صالح لكل زمان ومكان، لاشتماله على مقومات الاستمرار وعوامل الديمومة، فهو ثابت في أصوله مرن في فروعه. والناظر من المجتهدين يجد أن أحكام الشرع تنتظمها دائرتان: القطعيات، وهي محل اتفاق ، والظنيات (الفروع)، وهي دائرة المرونة التي يختلف فيها أهل العلم. وهذا الاختلاف رحمة وتوسعة على العباد، ولهذا ساغ ذكر أقوال أهل العلم عند لإخراج المكلفين من الضيق والحرج. وقد نص بعض العلماء على أن للمفتي تخيير المستفتي بين قوله وقول غيره، وأنه ليس للحاكم ولا للعالم أن يلزم الناس باتباع رأي واحد في المسائل الاجتهادية. ومن أسباب ذكر الأقوال كذلك عدم تبين رجحان أحد القولين لتكافؤ الأدلة. وهذا المنهج متبع عند سلفنا من العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي