شاب ملتزم وقع في الزنا ثم تاب توبة نصوحا، لكن الشيطان يوسوس له بأنه من أهل النار، ويسأل عن كيفية الرد خاصة مع قرب رمضان وتدهور حالته النفسية
الزنا من كبائر الذنوب التي رتب الله عليها العقوبة في الدنيا والآخرة، وقد ورد في ذلك آيات وأحاديث كثيرة تبين عقوبة الزناة. لكن هذا الوعيد لا يشمل التائب، فمن تاب توبة نصوحاً تاب الله عليه وغفر له، وتنتفي العقوبة إما بالتوبة أو بالحسنات التي تكفر السيئات أو بالمصائب التي يكفر الله بها الخطايا. فباب التوبة مفتوح ولا مجال لليأس والقنوط من رحمة الله، مع الحذر من وساوس الشيطان التي إما تقنط العبد من رحمة الله أو تؤمنه من مكر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43322