هل يجوز فتح حساب في بنك إلكتروني يُشترط فيه دفع رسوم شهرية على البطاقة الائتمانية مع زيادة عند التأخر، وذلك دون طلب البطاقة، مع العلم أن الحساب لا يترتب عليه رسوم؟ وهل يجوز فتح حساب آخر في بنك إلكتروني آخر يستثمر الأموال المودعة فيه، بشرط عدم ترك المال فيه، وإنما تحويل المبلغ المطلوب استخدامه فقط عند الحاجة إليه، وذلك في ظل عدم توفر بنوك إسلامية في بلدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في أخذ البنك رسومًا شهرية مقابل البطاقة المغطاة وخدماتها، لكن فرض غرامة عند التأخير في السداد شرط محرم. ومع ذلك، إذا لم تجد بنكًا إسلاميًا، فلا بأس من فتح حساب بالبنك المذكور واقتناء البطاقة، بشرط عدم استعمالها إلا بوجود رصيد يغطي ما يُصرف منها. والأفضل الجمع بين البنكين لتجنب المحظورات الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187924
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187924
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي