هل ترد أعمالي عليّ بسبب الشحناء التي بيني وبين من تشاجرت معهم، رغم أنني سامحتهم ومستعد للتصالح، وليس في قلبي حقد عليهم؟
يهنئك الله على سلامك لمن تشاجرت معهم وعدم الحقد عليهم، وعليك مواصلة مقابلة إساءتهم بالإحسان. فإن استمروا في قطيعتك بعد ذلك، فإنك تخرج من الإثم ويبوءون به، فخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام، وهو ما يخرج من الهجران عند جمهور العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100208