العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المتوفى عنها زوجها بعد عقد القران وقبل الدخول أن تخرج من العدة لمساعدة النازحين كمتطوعة في جمعية خيرية في ظل ظروف الحرب؟ وهل يُحرم زوجها المتوفى من ثواب دعاء الولد، وهل يحل دعاؤها محله؟ وهل يجوز لها أن تهب له ثواب الأعمال الخيرية التطوعية والصلاة والصيام وقراءة القرآن لعدم امتلاكها المال للصدقة عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن الله عزاءك في زوجك، ونسأله له الرحمة والمغفرة. إهداء ثواب الأعمال الصالحة للميت مما ينتفع به الميت ويصله ثوابها، ومن أفضل ما ينتفع به الميت الدعاء، وانتفاعه به محل اتفاق. الأصل في المعتدة لزومها بيتها، فلا تخرج إلا لحاجة، ومع لزوم المبيت في بيتها، والالتزام بأحكام الحداد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي