العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن لم يطمئن لفتوى مبنية على قول ابن تيمية في الطلاق، ومال إلى قول الجمهور، أن يصلي صلاة الاستخارة، وكيف تكون صيغتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل بفتوى لا تطمئن النفس لصحتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ". فيجب استفتاء النفس أولًا، ولا تخلصه فتوى من الله إذا علم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه. وإن كان عدم الثقة بالمفتي يسأل غيره حتى يحصل له الاطمئنان، وإلا فليتق الله ما استطاع. ولا تشرع الاستخارة في هذه الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146359
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي