هل يحق للزوج استعادة المهر والهدايا عند طلب الزوجة الطلاق قبل الدخول، وبعد الخلوة بها التي لم تتضمن جماعًا، مع العلم بوجود طفلة في المكان أثناء الخلوة؟ وهل يستحق المهر كاملًا أم نصفه أم لا شيء منه؟
إذا حصل الطلاق بعد الخلوة المعتبرة استحقت المرأة المهر كاملًا، إلا في حالة الخلع، وإذا حصل الطلاق قبل الخلوة المعتبرة شرعًا، فإن المهر يتنصف، لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَ ضْتُمْ"، وتستحق نصف المهر، سواء طلقها الزوج ابتداء منه، أم طلقها استجابة لطلبها.
والخلوة الصحيحة هي التي لا يكون هناك مانع من الوطء لا حقيقي ولا شرعي ولا طبعي، فوجود مانع حسي يمنع الخلوة، وكون الباب مفتوحًا بحيث يمكن لكل أحد الدخول، يمنع من كونها خلوة صحيحة، فلا يترتب عليها استقرار كامل المهر، ويحق للزوج استرجاع نصفه، والهدايا التي أهداها الزوج لزوجته بسبب الزواج، فإن له استرجاعها ما دام أنه طلقها قبل الدخول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177460
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177460
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي