العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الإحساس المستمر بالتقصير في العبادات والرؤيا التي تضمنت الموت والعودة للحياة بمثابة إنذار يستدعي القلق، وما هو تأويل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف شعور محمود وصف الله به أهل الإيمان، ويدفع صاحبه للمبادرة بالأعمال الصالحة؛ لقوله تعالى: "يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" وقوله: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ". فالمؤمن يجمع إحساناً وخشية، بينما المنافق يجمع إساءة وأمناً.

أما الرؤيا، فهي بشرى تدعو للمزيد من العمل الصالح والخوف والرجاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60686
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي