هل يجوز لفتاة تعمل في تصميم مقاطع الفيديو أن تنتحل صفة الذكر في تعاملها مع الرجال بتخشين صوتها أو ادعائها أنها صبي، حماية لنفسها؟
يجوز للمرأة أن تكلم الرجال للحاجة، وصوتها ليس عورة، لكن عليها تجنب الخضوع بالقول لئلا يطمع من في قلبه مرض. تتكلم المرأة بكلام واضح ومختصر، دون ترقيق الصوت أو ترخيمه. إذا كان صوتها رقيقاً، ينبغي أن تغّلظ القول، أو تضع يدها على فمها لتغيير صوتها، أو تستخدم منديلاً على سماعة الهاتف. لا يشرع لها أن تتشبه بالرجل أو تدعي أنها رجل. القول المعروف هو الكلام الصواب الذي لا تنكره الشريعة ولا النفوس، بعيداً عن أي شيء يثير الشبهة أو يطمع الفاجر. يُستحب للمرأة تغليظ صوتها عند مخاطبة الأجانب، وإن فهم المتصل أنها صبي دون ادعاء أو تعمد تشبه بالرجال فلا بأس بذلك. إذا خافت المرأة الفتنة، فعليها قطع التواصل، ويمكن أن توكل أحد محارمها للتواصل نيابة عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190924