العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لفتاة تعمل في تصميم مقاطع الفيديو أن تنتحل صفة الذكر في تعاملها مع الرجال بتخشين صوتها أو ادعائها أنها صبي، حماية لنفسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة أن تكلم الرجال ، وصوتها ليس عورة، لكن عليها تجنب الخضوع بالقول لئلا يطمع من في قلبه مرض. تتكلم المرأة بكلام واضح ومختصر، دون ترقيق الصوت أو ترخيمه. إذا كان صوتها رقيقاً، ينبغي أن تغّلظ القول، أو تضع يدها على فمها لتغيير صوتها، أو تستخدم منديلاً على سماعة الهاتف. لا يشرع لها أن تتشبه بالرجل أو تدعي أنها رجل. القول المعروف هو الكلام الصواب الذي لا تنكره الشريعة ولا النفوس، بعيداً عن أي شيء يثير الشبهة أو يطمع الفاجر. يُستحب للمرأة تغليظ صوتها عند مخاطبة الأجانب، وإن فهم المتصل أنها صبي دون ادعاء أو تعمد تشبه بالرجال فلا بأس بذلك. إذا خافت المرأة الفتنة، فعليها قطع التواصل، ويمكن أن توكل أحد محارمها للتواصل نيابة عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي