العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ذُكرت كلمة "ربما" بتخفيف الباء وليس بتشديدها في الآية "رُبَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين" من سورة الحجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) الحجر/ 2، هو إخبار عن ندم الكفار على كفرهم وتمنيهم لو كانوا مسلمين، إما عند احتضارهم، أو عند عرضهم على النار، أو في يوم القيامة حين يُخرِج الله عصاة المسلمين من النار فيتمنى الكفار لو كانوا مسلمين.

وقرأ نافع وعاصم "رُبَمَا" بتخفيف الباء، والباقون بتشديدها، وهما لغتان فصيحتان متواترتان، و"ربّ" تأتي للتقليل وللتكثير أيضًا، وقد استعملها العرب في الموضعين، والمقصود هنا أن الكفار يودّون في أوقات كثيرة لو كانوا مسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6937
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي