هل قول "زبراء الكاهنة": "واللوح الخافق، والليل الغاسق، والصباح الشارق، والنجم الطارق، والمزن الوادق، إن شجر الوادي ليأدو ختلًا، ويحرق أنياباً عصلًا، وإن صخر الطود لينذر ثكلًا، لا تجدون عنه معلًا، فوافقت قومًا أشارى سكارى" مشابه لقول الله تعالى مع أنها قالت هذا قبل الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تشبيه كلام الكاهنة بالقرآن لا يصدر عن عربي فصيح، فالقرآن معجز في لفظه وأسلوبه، وفي معناه وتشريعاته، وفي أخباره، وفي تأثيره وهدايته، وقد أخرج به الله أمة من الظلمات إلى النور. ولو كان هذا الكلام يشبه القرآن لما عجز فصحاء العرب عن معارضته. ثم إن كلام "زبراء الكاهنة" منقول عن القصاص والأخباريين بسند واهٍ جدًّا، فهو من طريق هشام بن محمد عن أبي مخنف عن أشياخ من علماء قضاعة، وأبو مخنف وهشام ضعيفان ومتروكان، وقضية تكريم المرأة في تناولت في فتاوى سابقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي