متى يعذر بالجهل، وهل يُعدّ التلفظ بالشهادتين بعد فعلٍ مُكَفِّرٍ توبةً وإسلامًا؟
يجب الإعراض عن الوساوس الشيطانية وتجاهلها، وشغل النفس بذكر الله وتلاوة القرآن، والاهتمام بما ينفع في الدين والدنيا، مع الدعاء ليكشف الله البلاء. لا يلتفت لتهديدات الشيطان بالردة، فالإسلام لا يزول إلا بيقين، والمسلم لا يكفر إلا بفعل أو قول أو اعتقاد دل الشرع على كونه كفراً أكبر. ولا يحكم بكفر الموسوس؛ لعدم الاختيار، ويجب علاجه بالإعراض الكلي، والإكثار من تلاوة القرآن والذكر، ومطالعة سير الصالحين، ومجالسة أهل العلم، وتجنب الانفراد، وطلب العلاج النفسي، والدعاء والرقى الشرعية. أما حكم لبس ثوب فيه صليب فلا يجوز، لكن لا يحصل به الكفر بمجرده، والأولى تحريمه؛ لما أخرجه أبو داود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يترك شيئاً فيه تصليب إلا قضبه، وكان عمر بن الخطاب يحرق ثوباً فيه صليب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134592