هل يعتبر الشخص آثمًا أو وقع في الشبهة إذا قام لامرأة متبرجة لتجلس مكانه في وسيلة مواصلات عامة بهدف غض البصر عنها، مع العلم أن نيته سليمة، وهل له أجر على ذلك؟ وماذا لو كانت هناك امرأة منتقبة وأخرى متبرجة، وقام ليجلس واحدة منهما، أيتهما يقدمها على الأخرى لغض البصر عنها وللأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قمت لتلك الفتاة بنية تخفيف الشر وتقليل المفاسد فنرجو أن تكون مأجوراً على ذلك. ولكن ينبغي أن تحرص على ألا تعرض نفسك لمواطن الريب وإساءة الظن. وإذا افترضنا أن هناك منتقبة مستقيمة ومتبرجة، فالذي ينبغي هو أن تجلس المنتقبة المستقيمة ظاهراً على الشرع؛ لعدة وجوه:
إجلاس المتبرجة مظنة لإساءة الظن بك. قد يكون إجلاس المتبرجة مزيداً لفتنتها وإغرائها بالتمادي في . ترك إجلاس المتبرجة فيه نوع من الزجر لها.
وأهل الصلاح أولى بالإكرام والتوقير، فتخفيف عبء القيام عن المنتقبة المستقيمة أولى. وينبغي عليك النهي عن إطلاق البصر ما أمكنك. فإذا أجلست المنتقبة ونهيت من يطلق بصره إلى المتبرجة فقد جمعت بين المصلحتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105710
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي