العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للتحرر من الشعور الدائم بالشهوة دون قصد التعمد عند رؤية الرجال، والذي يؤدي إلى الشعور بانتقاض الوضوء، وعرض صور غير طيبة أثناء الصلاة، ورؤية أحلام مزعجة، والخوف من النوم، والشعور بعدم العفة، والابتعاد عن العبادات، وعدم القدرة على قراءة الكتب المفيدة، وهل يشترط رؤية المذي في الملابس لتأكيد خروجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد وجود الشهوة أو الخواطر لا إثم فيه ما لم يتعمد الاسترسال فيها، وللتغلب على هذه الخواطر ينصح بالتالي: 1. الإلحاح على الله بالدعاء لطلب العفاف. 2. غض البصر عما يثير الشهوة. 3. الإكثار من الصيام لكسر الشهوة. 4. ذكر الله والمواظبة على الأذكار الموظفة. 5. الانشغال بما ينفع في الدنيا والآخرة كقراءة القرآن وطلب العلم. 6. صحبة الأخوات الصالحات.

لا عبرة بمجرد الإحساس بالشهوة أو الشعور بخروج المذي، ولا ينقض الوضوء إلا إذا خرج المذي أو المني بالفعل وتُيقن خروجه، فالأصل بقاء الطهارة حتى يُتيقن الحدث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي