العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد حلفت على عدم الرد على صديقتي، ودعوت على يدي بالشلل إن رددت عليها، وهي الآن بحاجة لي، وأرغب في استعادة صداقتنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتفق عليه: "والله- إن شاء الله- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير" يدل على أنه لا ينبغي لليمين أن تكون حائلاً دون فعل المعروف، وينبغي الحنث والتكفير عن اليمين في هذه الحالة. يُنصح بالتكفير عن اليمين والرد على الصديقة ومساعدتها بما لا إثم فيه. بفعل ذلك اتباعاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، يُرجى ألا يستجاب دعاؤكِ على نفسكِ. يجب أن يسود المحبة والوئام بين المسلمين وتجنب العداوة والخصام، وعدم ترك مجال للشيطان للتحريش بينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121955
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي