العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل النهي عن الركون إلى الذين ظلموا في الآية الكريمة "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون" الوالدين الكافرين أو المشركين، وإذا كان كذلك، فكيف تتوافق المصاحبة بالمعروف مع هذا النهي، وهل الخروج معهم والجلوس عندهم يعد ركونًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الركون إلى الوالدين الكافرين قد يدخل في الركون إلى الذين ظلموا، إذا قبل الولد المسلم اتباعهما على دينهما، أو رضي أعمالهما الكفرية، أو أعانهما على الظلم، أو استعان بهما عليه.

لكن لا يمنع ذلك من مصاحبتهما بالمعروف إليهما، لقوله تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}.

الركون إلى الذين ظلموا يعني عدم الميل إليهم أو الاستعانة بهم، أو الرضا بأعمالهم.

والجلوس مع الوالدين الكافرين والخروج معهما لا يعد من الركون إلى الذين ظلموا، بل هو من المصاحبة بالمعروف، بشرط ألا يتضمن إقرارًا أو إعانة لهما على الظلم أو .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155054
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي