كيف تكون معاشرة الوالدين الكافرين أو الفاسقين، والزوجة الكتابية، وهل يُغتفر في حقهم ما لا يُغتفر في حق غيرهم، مثل طاعة الأم في وضع قنوات فضائية تحتوي على أغاني ومسلسلات من باب المصاحبة بالمعروف، مع استثناء المعاونة على الإثم المتعدي على الغير؟
حق الوالدين في البر والإحسان باقٍ ولو كانا كافرين أو فاسقين، وكذلك الزوجة لها الحق في المعاشرة بالمعروف. الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، ولا يجوز للمسلم أن يعين والديه الكافرين أو زوجته الكتابية على شيء من المحرمات في الدين، لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123169