كيف تكون معاشرة الوالدين الكافرين أو الفاسقين، والزوجة الكتابية، وهل يُغتفر في حقهم ما لا يُغتفر في حق غيرهم، مثل طاعة الأم في وضع قنوات فضائية تحتوي على أغاني ومسلسلات من باب المصاحبة بالمعروف، مع استثناء المعاونة على الإثم المتعدي على الغير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين في البر باقٍ ولو كانا كافرين أو فاسقين، وكذلك الزوجة لها الحق في المعاشرة بالمعروف. الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، ولا يجوز للمسلم أن يعين والديه الكافرين أو زوجته الكتابية على شيء من المحرمات في ، لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي