ما حكم قبول هدية البنك المجهولة المقدار على الراتب الشهري، مع العلم أن العامل ليس له علاقة بالبنك، وأن الهدية لتشجيع الشركات على الانضمام؟
تفصيل الهدية من البنك يعتمد على نوع الحساب:
1. إذا كان الراتب ينزل في الحساب الجاري: فالهدية محرمة؛ لأنه يُعد قرضًا من العميل للبنك، ولا تجوز الهدية أثناء القرض إلا أن تحسب من الدين، لحديث: "إذا أقرض أحدكم قرضًا، فأهدى له، أو حمله على الدابة: فلا يركبها، ولا يقبله، إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك"، وقرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي يعتبر الودائع تحت الطلب (الحسابات الجارية) قروضًا. لذا، يلزم رد الهدية أو التخلص منها بإعطائها للفقراء.
2. إذا كان الراتب ينزل في حساب استثمار منضبط بأحكام الشريعة: فلا حرج في الهدية؛ لأنها هدية من الشريك لشريكه أو المضارب لرب المال.
3. إذا كان الراتب ينزل في حساب استثمار ربوي: يحرم إبقاؤه فيه، ويلزم نقله إلى الحساب الجاري، وإذا لم يتوفر ذلك أو لم يمكن تحويل الراتب لبنك آخر، فيجب سحب الراتب فور نزوله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191718