العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكذب مع الحلف على المصحف، مع وجود شهود وإثباتات تدين الكاذب، وما حكم المسؤول الذي يعلم بذلك ولا يتخذ أي إجراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم شرعًا لأنه ينافي الصدق، وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مبينًا أنه يهدي إلى الفجور والنار، فعلى المسلم نصح أخيه الكاذب وتذكيره بخطورة الكذب، فمن لم يدع قول الزور فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. وإذا لم يُحسِّن الكاذب حاله فلا يجب إسداء أي مسؤولية إليه. ومع ذلك، لا يلزم من نفي الكاذب بيمينه أنه كاذب حتى مع وجود أدلة، فقد يكون هناك لبس في الأمر، كما حدث مع عيسى عليه السلام عندما صدّق الرجل الذي حلف بالله أنه لم يسرق، وكذب عينه، مما يدل على أهمية التحري والتثبت في اتهام الآخرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37109
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي