هل يجوز دعم الصفحات الدعوية على مواقع التواصل الاجتماعي من أموال الزكاة، علمًا بأن الترويج يصل إلى عدد أكبر من المتابعين؟
مصارف بيَّنها الله في آية (60)، و"في سبيل الله" أحد هذه المصارف. اتفق الفقهاء على أن الغزاة يدخلون فيه، واختلفوا فيما عدا ذلك، ومن الأقوال أن "في سبيل الله" يشمل الجهاد بمعناه العام (جهاد اليد والمال واللسان)، وهو القتال والدعوة إلى الله، وعليه قرار المجمع الفقهي بمكة المكرمة. وأدلة هذا القول أن الجهاد لا ينحصر في الغزو الحربي، وأن الدعوة إلى الله لو لم تدخل نصًا، فتلحق .
ورغم توسع بعض العلماء ليشمل الجهاد العلمي، فلا ينبغي التوسع فيه بشكل يهدر أموال الزكاة، فليس كل صفحة أو كتاب يحقق معنى الجهاد الشرعي. بل ينحصر ذلك في المدارس القرآنية، وتعليم أبناء المسلمين (خاصة في البلاد الفقيرة)، وتفريغ الدعاة، والمواقع العلمية والدعوية المتخصصة ذات النفع الظاهر، مع تقوى الله . ولا ينطبق ذلك على الترويج لصفحات التواصل الاجتماعي التي تنشر معلومات متاحة في أماكن أخرى، بل ينطبق على الصفحات العلمية التي تنصر وترد الشبهات وتسد ثغرة يحتاجها الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13277
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي