هل يحق للزوج، الذي اشترط على زوجته الالتزام بالدين وارتداء النقاب قبل الزواج ثم تراجعت وطلبت الطلاق، أن يمتنع عن طلاقها حتى ترد له المهر كاملاً، وهل يجوز له طلب إسقاط الجنين الذي يبلغ عمره شهرين في بطنها، معللاً ذلك بعدة أسباب منها تأثير وجود الابن على زواجه المستقبلي، وصعوبة تربيته في الغربة، والخوف من نشأته غير الإسلامية؟
إذا تركت الزوجة بيت زوجها دون اشتراط مسبق في العقد بأن تبقى في بيت أهلها، فهي ناشز، ويجوز للزوج أن يضيق عليها ويمتنع عن طلاقها حتى تتنازل له عن مهرها كله أو بعضه. أما إسقاط الجنين فلا يجوز إلا للضرورة القصوى كخطر بقائه على حياة الأم، والأسباب المذكورة ليست مبررًا للإجهاض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151646