ما حكم تصديق الأب كثير الكذب في أمور الطعام والشراب واللباس، وما حكم تركه يشتري هذه الأغراض مع العلم أنه يعمل قاضيًا وقد يتلقى الهدايا أو التخفيضات؟ وهل يجب السؤال عن مصدر كل شيء يحضره أم يجوز الأكل دون سؤال؟ وهل يعتبر الشيء حرامًا إذا أجاب الأب أنه من حلال وشرح مصدره ثم لم يصدقه السائل لكثرة كذبه؟
لا تحرم معاملة صاحب المال المختلط إلا في عين المال الحرام المعلوم، وما شككت فيه فلا يلزمك السؤال عنه اعتمادًا على أصل السلامة. والراجح أن الكراهة هي الحكم في معاملة من كان أكثر ماله حرامًا. يجوز الأكل من مال الأب إن كان الحرام بسبب طريقة الكسب لا لذات المال، والإثم يقع على الكاسب وحده، ويستدل على ذلك بفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي أكل من أموال اليهود المعروفين بالربا. وينبغي نصح الوالد برفق ولين إن وقع في شيء محرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150068