ماذا أفعل حيال رؤية الفتيات غير المحجبات يومياً، وسماع الأذان أثناء الحصص الدراسية دون القدرة على الاستجابة، وهل يجوز لأبي منعي من الذهاب للمسجد خوفاً من الحكومة، وكيف أتعامل مع رغبتي في الانضمام لطرق صوفية أو التفرغ لطلب العلم في ظل رفض والدي، وهل يجوز لي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الرغم من عدم امتلاكي لزاد علمي كافٍ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أداء في المسجد عند سماع النداء ما لم يكن له عذر شرعي، مثل المرض أو الخوف، وطاعة الأب واجبة إن منعه خشية ضرر محقق أو غالب. طلب العلم النافع من أعظم القربات، وينبغي الحرص عليه بنية نفع المسلمين. أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو واجب على كل مسلم حسب قدرته، ويكون باليد، ثم باللسان، ثم بالقلب، ويجب أن يكون مضبوطاً بالكتاب .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37271
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37271
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي