العودة إلى البحث

ما حكم إنفاق الأب للمال على الهدايا والولائم للأقارب غير المحتاجين، بينما هو مقصّر في الإنفاق على تعليم أبنائه، وهل تجب طاعته في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسن الأب بإنفاق المال على الأقارب في الهدايا والولائم، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا"، وعلاقته بهم هامة، لكن لا يجوز الإفراط الذي يؤدي للعجز عن النفقات الواجبة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول"، و"وابدأ بمن تعول".

جمهور العلماء يرون أنه ليس للأب من مال ولده إلا بقدر حاجته، مستدلين بـ: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفسه".

بينما الحنابلة يرون للأب حقًا في مال ولده مطلقًا، بشرط ألا يجحف بالابن، مستدلين بـ: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم, وإن أولادكم من كسبكم"، و"أنت ومالك لأبيك".

يُنصح الأب بالاقتصاد، وإن استمر على إنفاقه فلا يُبخل عليه بما يطلب ما لم يكن ضارًا، ففي رضاه الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي