ما هو تفسير الرواية التي ذكرت أن عمر بن الخطاب قرأ: "والسابقون الأولون من المهاجرين والذين اتبعوهم بإحسان"، بينما قرأها شخص آخر: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان"، وأن عمر قال: "أشهد أن الله أنزلها هكذا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر الذي رواه ابن شَبَّة عن قراءة عمر للآية: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ ) وخلافه مع أُبيّ - ضعيف لجهالة الرواة وانقطاع السند.
وهذا الخبر مخالف لروايات أصح منه، التي ذكرت أن كان في إعراب كلمة "الأنصار" وليس في إسقاطها، حيث قرأها عمر بالرفع (وَالْأَنْصَارُ) وقرأها أُبيّ بالجر (وَالْأَنْصَارِ).
القراءتان لهما معانٍ مختلفة:
- قراءة الرفع تعني أن السابقين من المهاجرين فقط، وأن الأنصار معطوفون على السابقين.
- قراءة الجر (وهي قراءة ) تعني أن السابقين يشملون المهاجرين والأنصار.
عبارة أُبيّ لعمر "وَلَمْ يُؤَامِرْ فِيهِ الْخَطَّابَ وَلَا ابْنَهُ" تعبر عن أن القرآن نزل من عند الله تعالى، وليس بمشورة أحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3441
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3441
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي