هل ذُكرت كلمة "السياحة" في القرآن أو السنة، وكم مرة، وفي أي سور أو أحاديث؟ وما هو السبيل للالتزام الشرعي والتوفيق بين دراسة السياحة ومبادئ الإسلام مع المعوقات المجتمعية؟
ورد لفظ "السياحة" في القرآن والسنة بمعانٍ مختلفة؛ ففي القرآن جاء بمعنى الصيام، كما في تفسير ابن كثير والقرطبي لقوله تعالى: "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ"، و"سَائِحَاتٍ" أي: صائمات. وقيل إنها تعني المجاهدين أو المهاجرين، أو المسافرين لطلب العلم، أو المتفكرين في آيات الله.
أما السير في الأرض المذكور في آيات مثل: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ"، فهو للعبرة والاتعاظ، ويختلف عن السياحة بمفهومها المعاصر الذي قد ينطوي على منكرات.
وفي السنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله تعالى"، مما يدل على أن سياحة المسلم هي الجهاد وليست السفر للتجوال والتفرد عن الناس. كما وردت أحاديث عن ملائكة "سياحين" في الأرض، لكن هذا لا يعني إباحة السياحة بمفهومها الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105667