العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة إفطار الحامل في رمضان عام 2010، مع دفع مبلغ مالي لمسكين واحد وعدم قضاء الأيام بسبب الجهل، وتأخير القضاء لرمضان آخر ثم الانقطاع عن الصوم بسبب الحمل، وهل يجب إعادة الإطعام، وماذا يلزمها بخصوص إفطار رمضان الحالي بسبب الحمل والنفاس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليكِ قضاء الأيام التي أفطرتِها للحمل ، ولا يلزمك فدية لتأخير لجهلك بوجوبه. وإذا كان إفطارك للحمل خوفًا على الجنين فقط، فعليكِ مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، إخراج طعامًا لا قيمة، وتقدّر بـ 750 جرامًا تقريبًا من الأرز أو نحوه عن كل يوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي